لماذا يستهدف النظام النصيري المخيمات الفلسطينية في سوريا

عدد القراء 1789

المشرف العام للجنة الدفاع عن عقيدة اهل السنة في فلسطين

29-6-2012

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه اما بعد:

للنظام النصيري الحاكم في سوريا تاريخ مرير ومؤلم مع قضية فلسطين, فمذابح الفلسطينيين في تل الزعتر وجسر الباشا في لبنان  شاهدة على مدى الحقد الدموي الذي يحمله هؤلاء النصيرية على الفلسطينيين , فهذه الفرقة هي من أزالت الوجود الفلسطيني المقاوم  في لبنان , وفي الوقت نفسه دعمت الشيعة هنالك, فما خرجت من لبنان إلا والشيعة هم أقوى قوة عسكرية في ذلك البلد بل هم أقوى من الجيش اللبناني نفسه .

 ولانعجب اذا علمنا أن جد بشار الأسد كان أحد الموقعين على عريضة مقدمة للمستعمر الفرنسي والتي جاء فيها :

  وها إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق المسلمين يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على توقيع وثيقة يتعهدون بها بعدم إرسال المواد الغذائية إلى إخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين. وحالة اليهود في فلسطين هي أقوى الأدلة الواضحة الملموسة على عنف القضية الدينية التي عند العرب المسلمين لكل من لا ينتمي إلى الإسلام. فإن أولئك اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام، ونشروا فوق أرض فلسطين الذهب والرفاه ولم يوقعوا الأذى بأحد ولم يأخذوا شيئاً بالقوة، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة، ولم يترددوا في أن يذبحوا أطفالهم ونساءهم بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا في سوريا. لذلك فان مصيراً اسود ينتظر اليهود والاقليات الأخرى في حال إلغاء الانتداب وتوحيد سوريا المسلمة مع فلسطين المسلمة. هذا التوحيد هو الهدف الأعلى للعربي المسلم.هـ

أما الإمام إبن تيمية فقد شخص بدقة الفرقة النصيرية فقال رحمه الله :

هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الْمُسَمَّوْنَ بالنصيرية هُمْ وَسَائِرُ أَصْنَافِ الْقَرَامِطَةِ الْبَاطِنِيَّةِ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ; بَلْ وَأَكْفَرُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَضَرَرُهُمْ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَعْظَمُ مِنْ ضَرَرِ الْكُفَّارِ الْمُحَارِبِينَ مِثْلَ كُفَّارِ التَّتَارِ والفرنج وَغَيْرِهِمْ ....الى ان قال رحمه الله : ه وَمِنْ الْمَعْلُومِ عِنْدَنَا أَنَّ السَّوَاحِلَ الشَّامِيَّةَ إنَّمَا اسْتَوْلَى عَلَيْهَا النَّصَارَى مِنْ جِهَتِهِمْ وَهُمْ دَائِمًا مَعَ كُلِّ عَدُوٍّ لِلْمُسْلِمِينَ ; فَهُمْ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ .وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ عِنْدَهُمْ فَتْحُ الْمُسْلِمِينَ لِلسَّوَاحِلِ وَانْقِهَارُ النَّصَارَى ; بَلْ وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ عِنْدَهُمْ انْتِصَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّتَارِ هـ.

لذا فلا نرى غرابة في أن يسير بشار على خطى أبيه وجده بل وسائر أجداده الذين جائت صفتهم بفتوى إبن تيمية , فهم من ينصرون أعداء الدين من اليهود والنصارى وغيرهم على أبناء جلدتنا من أهل السنة .

إن استهداف المخيمات الفلسطينية في سوريا في اليرموك والرمل الجنوبي في اللاذقية وأخيرا ما حصل من قصف بربري لمخيم اللاجئين في درعا ليصب في مصلحة اليهود ويثبت حقد هؤلاء النصيرية على الفلسطينيين وإن تضاهروا بأنهم حماة المقاومة الفلسطينية والمدافعين عنها , فالواقع العملي أثبت غير هذا,  بل هم أعداء للفلسطينين وأكثر من الحق الضرر بهم , فكانوا بجدارة حماة للعدو اليهودي في فلسطين وهاهي حدودهم مع اليهود لتشهد على هذا , أفلا يعقل قومنا المغرورين بهذا النظام هذا؟؟؟

ولعل النظام النصيري بعد أن إشتد عليه الخناق من الجيش السوري الحر أراد أن يبعث رسائل طمأنة وعربون تودد الى دولة اليهود لعلها تعطف عليه وتخلصه من المأزق الذي يعيش فيه ويكون ثمن هذا القربان هو من دماء شعبنا الفلسطيني المضطهد .




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع