“بغداد في خندق واحد مع طهران” .. هكذا قالها المسؤولون العراقيون

عدد القراء 123

سعد عبدالعزيز

 

يومًا بعد يوم، يتضح الموقف الحقيقي الذي يتبناه “العراق” حيال الأزمة القائمة بين “واشنطن” و”طهران”.

فيما أخذ الموقف العراقي يظهر مع بدء التصعيد بين “الولايات المتحدة” و”إيران”، حيث أعلنت معظم القوى السياسية والميليشيات الشيعية تأييدها لموقف “إيران” والوقوف ضد “الولايات المتحدة” وحلفائها في منطقة الخليج؛ وعلى رأسهم السعوديين والإماراتيين.

ثم أصبح الموقف العراقي أكثر وضوحًا عندما تحفظ الرئيس العراقي، “برهم صالح”، على البيان الختامي لـ”قمة مكة” المندد بالسياسة الإيرانية وتدخلها في شؤون دول الجوار.

 

 

“العامري” يشجب العقوبات الأميركية المفروضة على إيران
 
وأول أمس الخميس، رأى رئيس "تحالف (الفتح)"، “هادي العامري”، أن الصراع بين أي طرفين ينعكس على جميع دول المنطقة، وندد بشكل غير مباشر بسياسة “الولايات المتحدة” ضد “إيران”، حيث جدد رفض “العراق” لسياسة الحصار وتجويع الشعوب، في إشارة للعقوبات الاقتصادية الأميركية على الشعب الإيراني.
جاء ذلك، خلال اللقاء الذي أجراه “العامري” في مكتبه بالعاصمة، “بغداد”، مع وزير الخارجية العماني، “يوسف بن علوي”. وجرى خلال اللقاء بحث العديد من الملفات المشتركة التي تهم البلدين أبرزها تعزيز العلاقات الثنائية.
 
 

“الحلبوسي” : لولا إيران والحشد لضاع العراق

 

وفي يوم الخميس الماضي أيضًا، أشاد رئيس "مجلس النواب"، “محمد الحلبوسي”, بالدور الذي لعبته “إيران” في إنقاذ “العراق” من الضياع.

وقال “الحلبوسي”، في كلمة له بإفتتاح الجلسة، إن: “في مثل هذه الأيام، قبل خمسة أعوام كان العراق يعيش التحدي الأكبر عبر تاريخه الحديث؛ حين تجمع الآلاف من المتطرفين والمجرمين الذين إتخذوا التوحش والإجرام وسيلة لنشر أفكارهم ومعتقداتهم”.

وأضاف “الحلبوسي”: “لقد وقف المخلصون من، إيران و"حرسها الثوري" وأبناء الشعب، مدافعين عن الأرض والعرض، ولكن الهجوم كان كبيرًا وقابله إنهيار أكبر في مواقع التصدي والمواجهة”.

يُذكر أن “الحلبوسي”؛ قيادي في تحالف (البناء)، تحت زعامة، “هادي العامري”. ويرى البعض أن قادة "أحزاب “الحشد”" والدعم الإيراني هم الذين جعلوا “الحلبوسي” رئيسًا لـ"البرلمان" لتمرير المشروع الإيراني.

 

 

“الأعرجي” : استهداف ناقلتي النفط لإفشال محاولات إنهاء الأزمة

 

فيما يرى نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، “بهاء الأعرجي”، أن استهداف ناقلتي النفط في “خليج عُمان”، يُعد محاولة لإفشال كلّ المحاولات التي يُراد منها إنهاء الأزمة “الأميركيّة-الإيرانيّة”، وإلاّ لماذا يترافق توقيت هذه العملية مع زيارة رئيس الوزراء اليابانيّ لـ”إيران”؛ وهو يحمل مشروعًا لإنهاء الأزمة.

وأوضح “الأعرجي”، أن: “هذا الاستهداف قد حقّق غاياته بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأميركيّة، إيران، في هذا الحادث عن طريق وزير خارجيتها، كما أن مثل هذا الاتهام يعكس مدى سطحية الولايات المتحدة أو يكشف عن قيامها بهذه العملية بعد أن وصلها الردّ الإيرانيّ بعدم التفاوض معها ردًا على الرسالة التي حملها الوسيط اليابانيّ”.

تُجدر الإشارة إلى أن “الأعرجي”، كان قد وصف البيان الختامي لـ”القمة العربية الطارئة” في مدينة “مكة”، بالضوء الأخضر لـ”أميركا” لشن حربها على “إيران”.

وقال “الأعرجي”، في بيان صحافي، إن: “البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مدينة مكة؛ كان بمثابة الضوء الأخضر للولايات المتحدة لشن حربها على "الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وأن رفض العراق لهذا البيان يعكس تقديره الواقعي لمخاطر هذه المواجهة على المنطقة بصورة عامة والخليج على وجه الخصوص”.

وبين “الأعرجي” أن: “البيان الختامي للقمة يُعيد بنا الذاكرة إلى عام 2003؛ عندما احتلت الولايات المتحدة الأميركية، العراق، بطلبٍ من بعض دول الجوار وتشكيل التحالف الدولي في حينها ليكون الغطاء الشرعي للاحتلال”.

 

 

المصدر : كتابات

12/10/1440

15/6/2019

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع