بين هنية وطهران .. وقفات وتعليقات

عدد القراء 1098

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة- فلسطين
12-2-2012
 
رغم كل المعارضة من بعض الدول العربية بل ومن حركة الإخوان المسلمين ومن بعض كوادر حماس نفسها على زيارة إسماعيل هنية لإيران, تمت هذه الزيارة دون السماع لنصح الناصحين ولا اعتراض المعترضين.
كما يعلم فإن إيران في أمس الحاجة لمثل تلك الزيارة, هذا إذا عرفنا أنها هي من قامت بطلب تلك الزيارة, وذلك لما اصاب سمعتها من تراجع وانهيار بسبب موقفها العدائي من قضايا أهل السنة وعلى رأسها الثورة السورية التي تقمع وبأبشع الطرق وبأشد الاسلحة فتكا حتى لم نعلم أن اليهود قد استعملوا تلك الطرق في القمع.
إيران بموقفها الطائفي الواضح بتأييد ثورة البحرين الشيعية ودعمها بكل الوسائل, وفي المقابل تدعم وبكل الوسائل من المال والرجال والسلاح من يُنكِل بالشعب السوري السني, ولا ندري ما الحكمة من هذه الزيارة بعد أن تمايزت الصفوف, وانحاز أهل السنة الى  فسطاط نصرة الصحابة وانحازت إيران وحلفاءها الى فسطاط أعداء الصحابة فمع أي الفسطاطين سوف ينحاز هنية؟!
وإليكم بعض التصريحات التي تكلم بها هنية وبعض المسؤولين الإيرانيين في تلك الزيارة:
1- من جهة أخرى؛ التقى رئيس الوزراء إسماعيل هنية وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي؛ حيث هنأه بذكرى انتصار الثورة الإيرانية الرابعة والثلاثين  جاء ذلك في خطاب ألقاه هنية بالعاصمة الإيرانية طهران في الذكرى الـ33 للثورة الإيرانية، وبثه التلفزيون الإيراني.
تعليق: نسأل هنية هل تهنئة تمكن أعداء الصحابة والمنافقين وأهل البدع من الحكم هي من الدين؟! هل التهنئة بوصول خميني الذي يقول في حق عائشة وطلحة والزبير أنهم أنجس من الكلاب والخنازير, هو من الدين ونصرة الصحابة؟! فلنقوم بتهنئة القرامطة والصفويين والباطنية اذا !! نسال الله الثبات على الدين.
2- شدد ( أي هنية )على «أن نهج المقاومة والجهاد هو الخيار الاستراتيجي لهذه الأمة، وبأنها الطريق لتحرير القدس والأقصى»، وقدم هنية الشكر لإيران على «دعمها المستمر» لفصائل المقاومة الفلسطينية، ودعا إلى الحفاظ على الوحدة في العالم الإسلامي.
تعليق: لماذا قدم هنية الشكر لإيران على بعض الدريهمات ولم يقدم الاعتراض لها على ما اقترفته أيديها من مجازر في العراق بحق أهل السنة والفلسطينيين هناك وبحق أهل السنة في لبنان والفلسطينيين هناك وفي حق سنة إيران وأفغانستان فأي وحدة هذه والآن دعمهم النظام النصيري الوحشي في سوريا لذبح أهل السنة في سوريا!!
3- وقال: «باسم الشعب الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، أحييكم في الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران».
تعليق: لا ندري من أعطى التصريح لهنية بالتكلم باسم الشعب الفلسطيني!! فهل الشعب الفلسطيني الذي قُتل بالعراق بالسلاح الإيراني هو من اعطى التصريح!! أم الشعب الفلسطيني الذي نُكل به في اللاذقية!! أم الشعب الفلسطيني الذي حوصر من قبل حركة أمل في لبنان هو من أعطى التصريح !!!!
4- وأعلن هنية رفض الشعب الفلسطيني« للتهديدات الأمريكية والصهيونية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللتدخلات الغربية في شؤون أمتنا».
تعليق: من قال إن الشعب الفلسطيني يرفض ضرب إيران هذا إن كان هنالك ضرب فعلا!! فأمريكا ظالمة وإيران ظالمة وكما قيل اللهم إضرب الظالمين بالظالمين.
5- ومنح المسؤولون الإيرانيون، هنية، الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية لإيران، شرف إلقاء كلمة للجماهير بمناسبة ذكرى الثورة التي اندلعت في 1979.
تعليق: بئس هذا الشرف وبئست تلك الذكرى التي لم تنل منها أمتنا عموما وأهل السنة في إيران خصوصا إلا الويلات والتآمر!!
6- وأضاف هنية: «يريدون منا الإعتراف بالاحتلال الإسرائيلي والتخلي عن المقاومة لكن كممثل عن الشعب الفلسطيني وباسم كل التواقين إلى الحرية في العالم أؤكد مجدداً أننا لن نعترف أبداً بدولة إسرائيل».
تعليق: ما الفرق بين الإعتراف بإسرائيل والاعتراف بدولة إيران فكلاهما عدو للإسلام والمسلمين وإن كانت إيران تختص بميزة عن اليهود وهي المجاهرة بتكفير وسب ولعن الصحابة!! والله عز وجل بيّن في كتابه أن خطر المنافقين أشد من الكفار!!
7- وقال نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا رحيمي، أثناء لقائه هنية في طهران: «الدفاع عن الشعوب المقهورة، وخاصة الشعب الفلسطيني، وأيضاً المعادية للكيان الصهيوني المجرم، قضية تأخذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحسبان»، وأكد رحيمي أن: «القضية الفلسطينية خط أحمر بالنسبة لنا».
تعليق: نحن نعيش في زمن المضحكات المبكيات والذي يتكلم فيه الرويبضة, فنقول لهذا الإيراني الرافضي, إرفع سكينك أولا عن ذبح الشعب الفلسطيني ثم تكلم!! ففي هذه الأوقات يُجتث الفلسطينيين في العراق وينكل بهم! فعلى من تضحكون أيها المتباكون وأنتم الجلادون!
8 -  قال نائب الرئيس الإيراني إن سبب الحرب التي أعلنها أعداء إيران عليها خلال السنوات الثماني الأخيرة، والتي تتضمن عقوبات على طهران، نابعة من عداء طهران للنظام الصهيوني وإيمانها بحقوق الفلسطينيين.
تعليق: إذا كنتم مؤمنين بحقوق الشعب الفلسطيني وقد فعلتم به ما فعلتم فكيف إن لم تكونوا مؤمنين, ما الذي كنتم فاعلوه؟! فلا نريد إيمانكم هذا.
8- وقالت «يديعوت أحرونوت» إن هنية شكر رحيمي على ما قاله في حق الفلسطينيين، وهنأ إيران بمناسبة ذكرى الثورة، وقال: «إذا كنا نرى النهضة اليوم في منطقة الشرق الأوسط، فإن الشعب الإيراني رأى الربيع الإسلامي خلال الـ 33 عاماً الأخيرة».
تعليق: إن كان قول هذه الصحيفة الإسرائيلية صحيحا, فأي ربيع رأى الشعب الإيراني ربيع المشانق والحروب ونشر الكفر والشرك وزواج المتعة والمخدارت والفقر!! أين الربيع وقادة المعارضة الإيرانية من الإصلاحيين وغيرهم في السجون, ما هكذا تورد الإبل ياهنية!
9- من المقرر أن يلتقي هنية، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
تعليق: لقد سب خامنائي ونجاد الصحابة ياهنية فهل ستنصحهم بعدم التعرض للصحابة عند لقائك بهم؟!
 
في هذا الوقت العصيب والذي بان وظهر فيه عداء إيران لأهل السنة ونشرها للتشيع في عموم بلاد المسلمين, حتى بدأ يستغيث المسلمون من أفعالهم, وحتى اعترض على أفعالهم الإخوان المسلمون ومنهم شيخهم الكبير القرضاوى الذي لم يتحمل ما تقوم به تلك الدولة بالرغم من تساهله ولينه, وقد قبل هنية يده عند زيارته!!
ونحن نتساءل أفي هذا الوقت تُمدح إيران وتُمجد وتُغطى بلباس لا تستحقه أهذا يرضي الله سبحانه وتعالى!! هل يُرضي الله أن نمدح من يسب صحابة رسول الله صلى عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم : [ آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار ] . أخرجه البخاري ومسلم .
هل من الدين مدح المنافق والزنديق, نسأل الله الثبات على الحق ونختم بقول سلفنا الصالح " من وقر صاحب بدعة أعان على هدم الإسلام " .



الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع