هل يعلن الروافض ظهورهم في غـزة ؟

عدد القراء 1365

غزة - محمد الشاعر

 

إنَّ الذي يصبر عـلى الشدائد و الأزمات و عـلى حلكة الليل و الظلام الدامس دون أن ينحرف عـن مسار الإيمان لمؤمن حقا ، كيف لا و الفتن تعـصف بأمة الإسلام ليلاً ونهاراً ، و قد أطَلَّت عـلينا فرق دخيلة عـلى الإسلام تبغي الفساد في الأرض لتزيد الطين بلة وما الرافضة عـن هذا الفساد ببعـيد ، و تكمن المشكلة مع هؤلاء أنَّهم يستغلون عواطف الشعوب لتحقيق مصالحهم الشخصية التي من بينها السيطرة عـلى مناطق أهل السنة و بثِّ نفوذهم فـيها عـبر امتلاكهم أوراقا وظيفية يُسَخِّرُونها حسب رغـباتهم و وفق أهوائهم و قد أصبحت بعـض الفصائل الفلسطينية من ضمن هذه الأوراق الوظيفية التي لا يسعها إلا أن تغـرد لملالي طهران و الحرص عـلى توطيد العلاقة معهم ضاربين بذلك مسألة الولاء والبراء عـرض الحائط و لا حول و لا قـوة إلا بالله تعالى .

ولقد أغـفل هؤلاء محاربة الرافضة بحجة المحافظة عـلى العلاقة الوطـيدة معهم ، بينما لا تَغْـفَلُ الرافضة من نشر مذهـبها  المقيت و تسخير أجندتها في المنطقة لإثارة القلائل والنزاعات بهدف إشغالهم عـن محاربتها و هذه ديدنها في كل مكان تقريبا من العالم.

ولكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل يوجد بوادر للرافضة في قطاع غزة؟

لقد عـلمنا أنَّ الروافض يستعـملون التقية من أجل نشر باطلهم و لكنَّنا نرى أنَّ زمن التقية قد ولَّى إلى الإعلان عـن مذهـبهم كيف لا و قد صرَّح بعـض المتشيعـين من سكان قطاع غـزة عـن اعـتناق الفكر الرافضي دون أي مبالاة بالعواقب التي ستحدث لهم ، لأنَّهم عـلموا يقيناً أن لا محاسب لهم ، و قد أخبرتنا القناة الفرنسية بهذا و التي بدورها نقلت هذا الخبر من وكالة الأنباء الفرنسية و إليك بعـض نصوص هذا الخبر " ... ويقـول المحاسب عـبد الرحيم حمد42 عاما الذي أعـلن تشيعه منذ خمسة أعوام لوكالة الأنباء الفرنسية " نحن تيار الشيعة في القطاع نعـتبر أنفسنا امتداداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولحزب الله ونعـتبر أنَّ هذه الجهورية مرجعـيتنا " ، ويضيف من منزله في مخيم جباليا شمال قطاع غـزة حيث يعـلق صورة كبيرة لآية الله عـلي خامنئي المرشد الأعـلى للثورة الإيرانية، وأخرى لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله " نتواصل مع الخامنئي وحزب الله مباشرة " ، ويتابع الرجل بلهجة الواثق من نفسه " إنَّ المستقـبل للشيعة ، حزب الله هو من سـيحرر فلسطين ولن يكون للسنة دور في هذا النصر " ويتابع " نحن الآن في طور الإعداد في غـزة، عـددنا بلغ المئات، وسنبدأ بالقيام بنشاطات سياسية قريباً " وبالرغـم من أنَّ عـددهم لا يُذكر وسط سكان القطاع الذي تجاوز الـ1.5 مليون نسمة، فإن حمد يجزم بأنه سيكون للشيعة " دور كامل في إدارة هذه البلاد بعد تحريرها قريباً عـلى يد حزب الله " ، أما عـبد الناصر المصري 44 عاما الذي يعـمل مدرسا في إحدى المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغـيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فأعـلن تشيعه بعد حرب تموز/يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله والتي ارتفعـت عـلى إثرها شعـبية حسن نصر الله بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية. و يعـترف المصري بأن" حسن نصر الله هو السبب في تشـيعي من شدة حبي له " و لم يلق إعلان المصري قـبولاً لدى عائلته أو بين زملائه في العـمل. ويقول " موقف العائلة كان سلبياً من تشيعي، وترقيتي توقفت في عـملي أيضاً بسبب زملاء لم يعجـبهم تشيعي " 

ونقلت الفرنسية أيضاً " ... و أكد حمد أيضا أنَّ القوات الأمنية التابعة لحماس استدعـته للتحقيق معه بعد أن بدأ مع أقرانه بإنشاء أول حسينية شمال قطاع غزة ولكنه أضاف " نحن وحماس في خندق واحد، نحن كشيعة غـزة مع حزب الله وإيران وحماس اليوم في نفس الخندق أيضا، مؤكداً أنَّ الحسينية التي يجري العـمل عـليها ستفتتح قريباً "

و نقلت الفرنسية أيضاً " ... وفي إطار النشاطات المرتبطة بالشيعة، قامت جمعـية " ملتقى الشقاقي " قـبل شهرين بإحياء ذكرى قيام الثورة الإسلامية في إيران في شمال القطاع ،  ويقر هشام سالم رئيس هذه الجمعـية الخيرية والذي يتردد عـنه تشيعه، أنَّ جمعـيته " تتلقى دعـمها المالي من إيران " التي زارها في 2007 لكنه يتحـفظ عـن الإفصاح عـما إذا كان قد تشيع فعلاً ويكتفي بالقول " كلنا مسلمين شيعة وسنة " ويضيف  " أتحدث أحيانا باسم الشيعة في النقاشات فأنا مقتنع بما يطرحه المذهـب الشيعي ولا نعـتبر هذا جريمة " 

و نقلت الفرنسية  أيضاً " ... وتتصدر واجهة غرفة الاستقبال في منزله ـ أي في منزل هشام سالم ـ صور كبيرة للإمام الخامنئي وأخرى لحسن نصر الله وثالثة لإبراهيم الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي التي كان ينتمي إليها قـبل أن ينفصل عـنها قـبل خمسة أعوام " بسبب إشكاليات تنظيمية من طرف الحركة " لم يوضحها، لكن مقربين منه يعـزونها إلى تشيعه. ولا ينفي سالم ذلك أو يؤكده ويكتفي بالقول إنَّ " الجهاد الإسلامي صاحب فضل عـلينا لكن عـيب عـلى التنظيم أن يفتح الباب لأبنائه ليتعـلموا ثم يتخلى عـنهم " ويذهب سالم إلى اتهام حماس والجهاد الإسلامي بـ " التقصير تجاه الشيعة " ويقـول " الحركتان أكثر من تعامل مع إيران فالواجب الأخلاقي يحتم عـليهما أن تتصديا للمغالطات ضد الشيعة في القطاع ". ويشدد عـلى أنَّ " الشيعة هم مستقبل هذا الزمان، إيران أكثر من قدم دعـما سياسيا وعـسكريا وماليا للقضية الفلسطينية من أجل تحريرها " .

ويفـضل غالبية شيعة غـزة عـدم الإفصاح عـن أسمائهم ، ويبرر رجل أعـمال يدعى أبو طاهر53 عاما تشيع قـبل ثلاثة أعوام هذا الحرص بخشيته من أن " يؤثر ذلك عـلى سفري عـبر معـبر رفح " الذي يربط بين قطاع غـزة ومصر، البوابة الوحيدة لأبناء غـزة عـلى العالم الخارجي في ظل الحصار الإسرائيلي عـلى القطاع ... "  

وثمة أسئلة كثيرة لابد من طرحها هـنا هل إيران جمهورية إسلامية حتى ينسب عـبد الرحيم حمد نفسه لها ومن معه من المتشيعـين ؟ ثم من قال أنَّ المسـتقـبل للشيعة ؟ و هل هم الذين سيحررون المسجد الأقصى ؟ فإن كان ذلك كذلك فأين دور أهل السنة من هذا التحرير؟ و هل انتبهت حكومة حماس إلى هذا الخطر الجسيم فـتحاربه أم أنَّ المصلحة لا تقتضي ذلك؟ وهل انتبه أهل السلف إلى النشاطات السياسية التي يقوم بها هؤلاء الرافضة فيحاصروا جهودهم عـبر المساجد وتحذير الناس منهم ؟ و لماذا تنتقل الحسينيات من العـراق إلى غـزة دون معـارض لها ؟ فهل من مشمِّر لهذه الحسينيات فيجعـلها رماداً ؟ و لماذا لم تغـلق حكومة حماس جمعـية ملتقى الشقاقي التي قامت بإحياء ذكرى قيام الثورة الإيرانية ؟ أم أنَّه لا يهـمها ذلك ؟ و هل يحق لهشام سالم أن يطالب حركة حماس و الجهاد الإسلامي بالتصدي للمغالطات ضد الشيعة مقابل الدعم المالي و اللوجستي التي تقدمه إيران لهما ؟ وهل استجابت حركة حماس و الجهاد الإسلامي لذلك ؟ هذه الأسئلة و غـيرها كثير تُبْقِى المرء حائراً في الإجابة عـليها من هـول ما يرى من التراخي في محاربة هؤلاء الروافض .    

إنَّ هذه التصريحات للروافض عـبر وكالة الأنباء الفرنسية و غـيرها هي بمثابة اختبار أرادوا بذلك اكتشاف حجم المعارضين لهم و هل سَيُحْدِثُونَ لهم ضجة كبيرة في حالة افتتاحهم الحسينية المزعـومة ؟ و نعـتمد في الرد عـلى هؤلاء بالدرجة الأولى عـلى زخم شباب أهل السلف إذ أنَّهم الوحـيدون تقريباً من يقف و يتصدى لهؤلاء الروافض و لنشاطاتهم الخسيسة و هذا يحتاج منا إلى إدارة صحيحة للوقوف في وجه هؤلاء دون التعـرض للمسائلة الأمنية من قـبل الجهات المختصة، فهل عـلم أهل السلف ذلك فـيحسنوا إدارة مثل هـذه الأزمات ؟

مما لا شك فـيه و الذي أصبح معـلوما لكل مُتَتَبِّعٍ لأخبار الرافضة المتمثلة في ملالي طهران و المطيعـين لهم أنَّ هـؤلاء يستخدمون الازدواجية في الخطاب الإعلامي و هذا عـندهم من باب التقية التي يستخدمونها كوسيلة لتحقيق غاياتهم حتى يصلوا إلى درجة التمكين و بعدها تظهر أنيابهم التي طالما نهشوا بها أهل السنة ذبحا و تقتيلا و ما فـلسطينيو العراق عـن جرم هؤلاء ببعـيد ، فيظهرون أمام الإعلام بوجهين أولها: أنَّهم سيحررون المسجد الأقـصى و أنَّ اليهود ليس لهم مكان في فلسطين ، و لكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هـنا أين صواريخ إيران ضد اليهود أثناء حربهم عـلى غـزة ؟ و الوجه الثاني يكمن من تحت الطاولة إذ أنَّ الأمر متغـير فـنجد أنَّ اليهود و إخوانهم من الرافضة يسيرون في خط واحد و هي السيطرة عـلى مناطق أهل السنة فضلاً عـن الثروات التي تكتنزها هـذه المناطق ، و أقرب شاهد عـلى ذلك ما حدث في البحرين من محاولة انقلاب الرافـضة عـلى السنة و سحب بساط الحكم منها و لكن هـيهات لن يفلحوا أبداً ما دامت العـيون ساهـرة و السواعد قوية ، و أقرب مثال عـلى التنسيق الجاري بين اليهود و إخوانهم من الرافضة ما صرَّح به الرئيس الإيراني لمراسل صحيفة " نيويورك ديلي نيوز" – الأمريكية في 24/9/2008م- ألمح فيها إلى استعـداد بلاده للاعـتراف بإسرائيل، حيث قال: " إذا اتفق القادة الفلسطينيون عـلى حل الدولتين فيمكن لإيران أن تعـيش مع دولة إسرائيلية ".

وبعـد هذا هل عـلم عـبد الرحيم حمد و هشام سالم و من معهم حقيقة التحالف الإيراني اليهودي ضد أمة الإسلام ؟ وهل استفاق هؤلاء المغـرِّدين لإيران من نومهم أم لازالوا في سبات عميق؟

و ليعـلم هؤلاء أنَّ المسجد الأقصى لن يحرره أناس يتعـصَّبون لشعـارات أو ألوان أو غـيرها ، فكيف لو كان سبُّ الصحابة هي عـبادة يتقربون بها إلى ملاليهم و أمرائهم ؟ بل إنَّ الله وعد بالتمكين في الأرض للذين آمنوا و عملوا الصالحات و لم يحدد حزبا أو تنظيما معـينا فقال سبحانه:( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)[ سورةالنور55]

لقد ذكر الله تعالى أوصاف الذين يستحقون الاستخلاف في الأرض و هو الإيمان به سبحانه وتعالى وعـمل الصالحات و توحيد العبادة له دون إشراك غـيره فـيها فهل يتصف الروافض بمثل هـذه الأوصاف حتى يستحـقوا الاستخلاف في الأرض؟ أم أنَّهم عـلى نقيض ذلك ؟

وإن تعجب فعجب قولهم  حيث أضافت الفرنسية خطاب أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس وزراء حكومة حماس حيث قال " تعاطفنا معهم ـ أي مع الروافض ـ جاء بحكم إحساسنا بما يتعرض له الشيعة من مظلومية وللحسِّ الوطني من قبلهما تجاه القضية الفلسطينية " و يقول أيضا " الموجود هو ظاهـرة إعجاب بخطابات حسن نصر و الرئيس الإيراني محمود  أحمدي نجاد في تحدي الغـطرسة الإسرائيلية والأميركية، في ظل التحول الغـربي الذي ينظر للحركات الإسلامية من منظار العداوة والإرهاب "

و السؤال الذي لابد أن يطرح نفسه هـنا عـن أي مظلومية يتحدث أحمد يوسف ؟ هل هي مظلومية الحسين الخرافية التي من أجلها قامت الرافضة بذبح أهل السنة في العراق و الأهواز وغـيرها أم أنَّ هناك مظلومية أخرى ؟ و هل الخطابات الإعلامية التي يطلقها ملالي طهران من إظهار التحدي للغـطرسة الإسرائيلية و الأمريكية واقعـية أم أنَّها فرقعات هوائية لا تتجاوز الحناجر ؟  

و لهذا لم نجد من ينبري لهؤلاء الروافض في قطاع غـزة إلا أهل السلف الذين حملوا عـبء نشر المنهج الصحـيح وفق أسس عـلمية بعـيدا عـن الغـلو الفاحش و التراخي المقيت فلا إفراط و لا تفريط و لذا كان لزاما عـلينا أن نضع أسسا منهجية و خطوات بناءة لمواجهة المد الرافضي دون إثارة القلاقل و النزاعات التي أقل واحدة منها تذهب بجهود سنين هباءً منثوراً ، فبقدر العنف الذي يظهر من أهل السلف في الدعوة إلى المنهج السليم و محاربة الروافض يظهر من أولئك رائحة المحبة و التعاون و الوُدِّ و الاحترام ، مما يزيد هذا في رصيد الروافض و يقلل من أتباع المنهج الصحيح فهل فطن أهل السلف لهذا الأمر فيمشوا بخطوات هادئة وفقا لما يقتضيه الواقع ؟

 

الخطوات البناءة بحسب رؤية أهـل السلف لمحاربة المد الرافضي في قطاع غـزة:

1 ـ العمل عـلى توحيد جهود السلف في دائرة واحدة دون التمييز بين المسمَّيات و تكوين مجلس للشورى بينهم لحل جميع الأزمات التي يواجهونها .

2 ـ أن تكون السِّرية عـنوان هذه المرحلة في مواجهة المد الرافضي و عـدم التسرع في الظهور حتى لا نثير حفيظة الجهات المعـنية التي تحافظ عـلى العلاقة مع إيران .

3 ـ ينبغي لمن يتصدى لمواجهة خطر الروافض أن يكون من طلبة العـلم الشرعي و أن يتصف بالحكمة و التأنِّي حتى لا يُحْرِجَ إخوانه معه في ما لا يحمد عـقباه .

4 ـ السير في هذا العـمل بشكل فردي تحت إشراف أهل الشورى إذ أنَّ العمل الفردي أنجع وأنجح في مثل هذه المرحلة . 

5 ـ توزيع الكتب و الأسطوانات التي تبين خطر الروافض عـلى شكل حقيبة عـلمية وتوزع بشكل منتظم بعـيدا عـن العـشوائية حيث تُعـطى لمن يظهر لنا حُبَّه في معـرفة عـقـيدة الروافض .

6 ـ فـتح الباب أمام الآخرين في محاربة هذا الخطر الجسيم و لو بشكل محدود و عـدم التشدد في مثل هـذا إذ أنَّ المهمة تقع عـلى كاهل الجميع دون تمييز مع مراعاة الأمور الأمنية ما أمكن .

7 ـ تكوين لجنة مختصة لجمع أكبر قدر من المعـلومات عـن الروافض و تحركاتهم ونشاطاتهم و جمعـياتهم وغـير ذلك بهدف محاصرة جهودهم و منعهم من التمدد .

8 ـ إزالة الإشكالات العـلمية التي تثيرها الرافضة حول الإسلام و ذلك عـن طريق المطويات و المجلات و التي تُوَزَّعُ بشكل فردي دون ذكر مصدر هذه المطوية أو المجلة .

9 ـ عـرض هذه الجهود كل أسبوع أو شهر عـلى أهل الشورى ليقوموا بتوجيه الأخوة إلى ما هو أفضل .

هذه هي بعـض الخطوات التي يمكن اتخاذها و لو بشكل مبدئي لمحاربة الروافض الذين شاع صيتهم في قطاع غـزة و الله المستعان و الله غالب عـلى أمره و لكنَّ أكثر الناس لا يعـلمون و الحمد لله ربِّ العالمين.




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع