على موقع حركة الصابرين .. (القضية الفلسطينية في عهدة حزب الله ) مقال كتبه عبد الستار قاسم..

عدد القراء 70

2017-10-12

 

على موقع حركة صابرين التي دأبت على نشر كل مايبجل إيران وأذرعها في المنطقة , هنالك  مقال كتبه المدعو عبد الستار قاسم بعنوان (القضية الفلسطينية في عهدة حزب الله )

 وهذا المقال يدل على سير تلك الحركة في ركب التشيع الذي يعدها لتكون سكين إيرانية في خاصرة غزة الفلسطينية .

 الكاتب الفلسطيني عبد الستار قاسم وهو أستاذ في جامعة النجاح في نابلس وخريج الجامعات الأمريكية ..  تفوح من مقالاته رائحة الولاء لإيران وحزباللاتها  .. فقد استهل بداية مقاله بقوله : حزب الله وبالذات السيد حسن لا يغفل أبدا عن القضية الفلسطينية ولا عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، ويحرص دائما على التذكير بالقضية والاعتداءات الصهيونية المتكررة. وفي كل خطاب يلقيه السيد حسن لا ينسى أن يذكر الصهاينة بهشاشة دولتهم ..هـ

نقول لهذا الكاتب الموالي لإيران نصرة فلسطين لا تكون بالجعجعات والخطابات الرنانة ولو كان الأمر كذلك لتحررت فلسطين منذ سنين طويلة ..!!! ,, لكثرة المدعين والمثرثرين حول ضرورة تحرير فلسطين وحماية حقوق أهلها ,, بل أن من ضمن هؤلاء المجعجعين من حارب الفلسطينيين ومقاومتهم .. ومن هؤلاء النظام السوري النصيري, وهذا لا يخفى على كاتب المقال ..!! فقد أطلق هذا النظام اسم فرع فلسطين على أعتى وأظلم قسم في مخابراته .. وهذا النظام المجرم .. هو الذي تدافع عنه إيران حبيبة عبد الستار قاسم ..

لقد تعرضت غزة لأعتى هجوم عليها من قبل الصهاينة ولعدة مرات فماذا فعل حزب اللات غير الجعجعة الفارغة .. لم يجرؤ على إطلاق رصاصة على دولة يهود دفاعا عن غزة وهي في أحلك وأصعب أحوالها .. وخلال هذه الأيام يتعرض المسجد الأقصى لأشد الهجمات ضراوة من قبل شراذم الصهاينة ومتدينيهم ومتعصبيهم ..فماذا فعلت إيران وذنبها حزب اللات للدفاع عن المسجد الأقصى غير الشجب والتنديد وأين صواريخهم التي يهددون بها دول الخليج صباح مساء .. ؟!

ونسأل المدعو عبد الستار قاسم عن حال فلسطينيي سوريا اللاجئين إلى لبنان دولة حزب اللات  .. ماذا عمل لهم هذا الحزب من توفير للمساعدات والإعانات وتخفيف لمعاناتهم .. ؟؟

فالفلسطينيين اللاجئين إلى لبنان يعيشون أسوأ وأتعس ما يتخيله الإنسان من حال فلا تنظيم لشؤونهم ولا تخفيف لمعاناتهم حتى أصبح من أمنيات الفلسطيني اللاجئ إلى لبنان مغادرة هذا البلد الى بلد آخر .. وراجع إن شئت " موقع مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا " لترى حجم المأساة التي يعانيها أخواننا الفلسطينيين اللاجئين من سوريا إلى لبنان .. وهذا ينسحب كذلك على الفلسطينيين اللبنانيين الذي استوطنوا هذا البلد منذ عقود فحقوقهم منقوصة وكثير من الأعمال محجور عليهم مزاولتها  حتى اصبحوا في حالة يرثى لها من الفقر والعوز ..

فمن لا يساعد الفلسطيني اللاجئ إليه وهذا من أسهل الأمور والواجبات فكيف تكون قضية فلسطين بذمته .؟؟؟

لقد تعرض فلسطينيو العراق إلى هجمة شرسة من قبل المليشيات الشيعية وعلى رأسها جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر .حتى هُجِرَ غالبهم من العراق بعد قتل قرابة 500 منهم  ..

والسؤال ماذا فعل حزب اللات للدفاع عنهم والتخفيف من معاناتهم ..لم نسمع أي ذكر أو حتى بيان حول هذه القضية لا بل أن المجرم مقتدى يذهب إلى لبنان ليستقبله حزب اللات بالتبجيل والترحاب ..

إن حزب اللات الذي يتدفق مقاتلوه إلى سوريا لقتل السوريين إلى جانب نظام مجرم لم يكلف نفسه إرسال جندي من جنوده للدفاع عن الفلسطينيين وهاهي الجولان وجنوب لبنان جبهات مفتوحة تنتظر من يشعلها على المغتصبين الصهاينة ...!!!! ..

لقد لمز عبد الستار قاسم التنظيمات الفلسطينية في غزة بالتراجع عن خيار المقاومة في مقابل تمسك حزب اللات بهذا الخيار ... لكننا نرى أن الذي قدمه أهل غزة مواطنين ومقاومة لم يقدم عشر معشاره حسن نصر اللات لفلسطين فكم قتل الفلسطينيون من اليهود وكم قتل حزب اللات من اليهود ؟؟؟ ..لا توجد مقارنة أصلا ....

إن المدعو عبد الستار قاسم يستنكر في مقاله على من ينبز ذنب إيران في لبنان بحزب اللات ..

ونحن نقول أن حزب اللات الذي يعتنق عقيدة التشيع التي تكفر عمر بن الخطاب والصحابة الذين فتحوا وحرروا بيت المقدس ..  بل وتسفه تاريخ أهل السنة المشرف والذي حافظ على فلسطين فيما لم يعرف عن أسلاف حزب اللات إلا كل تآمر عليها وتفريط بحقها ..يستحق أن يطلق عليه حزب اللات بجدارة .. وليس هو حزب الله كما يدعي ..

 

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع