بيريز يفطر مع القاديانيين!!

عدد القراء 1899

 

بيريز يفطر مع القاديانيين!!

 

أمجد سقلاوي - خاص بالراصد

 لا تزال الحقائق تتكشف كل يوم عن حقيقة ولاء القاديانيين لأعداء الأمة، فمنذ أن أعلن زعيمهم الميرزا غلام أحمد الكذاب أنه ما هو إلا "خادم مطيع" للإنجليز (1) والقاديانية تتشرف بخدمة الإحتلال البريطاني في الهند، وحالياً الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين، ولذلك يتم اليوم الترويج للقاديانية في كثير من الدوائر المعادية للإسلام على أنها بديل إسلامي معتدل ومتسامح بدلاً من التيارات الأصولية المتشددة، ومن أمثلة ذلك: التقرير الذي نشره موقع صحيفة معاريف الصهيونية بعنوان (الإسلام ليس مثلما كنتم تعتقدون( مفاده: أنّ الصورة التي يعرفها الناس عن الإسلام، وأنّه دين تطرف وإرهاب وعنف ليست صحيحة كليةً، حيث هناك من يؤمنون بدين الإسلام، ولكنهم ليسوا متطرفين أو دعاة عنف، كالجماعة الإسلامية الأحمدية [القاديانية] التي ينتشر أتباعها في (إسرائيل) !!!

 

ولا يملك القاديانيون ضد منتقديهم إلا اتهامهم بالتدليس عليهم والكذب وإطلاق التهم الباطلة دون مستند أو دليل، ولذلك سأقدم للقراء كلمة التعريف التي ألقاها جودت عودة - الناطق الرسمي باسم الدين القادياني في الوطن العربي- في حفلة إفطار للقاديانيين في فلسطين أقاموه في معبدهم فى شهر رمضان1429هـ الموافق سبتمبر 2008م ،كان ضيف الشرف فيه: شمعون بيريز، جزار غزة ومجرم الحرب الذي أدانته الكثير من المحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية لجرائمه في قانا وغزة وغيرها.

 

نص كلمة جودت عودة (الناطق الرسمي باسم القاديانية) (2):

"يجب أن يحدث هنا لأن رئيس الدولة – أي: شمعون بيريز رئيس إسرائيل !! - طلب أن يكون ضيفا للجماعة الإسلامية الأحمدية في حي الكبابير، وكما يعرف الكثيرون أن الكبابير هي المركز العالمي أو المركز الشرق أوسطي للجماعة الإسلامية الأحمدية المنتشرة في أكثر من 160- 180 دولة في شتى أنحاء العالم، ونحن نتشرف(3) بزيارة الرئيس، لأنه تعتبر هذه زيارة تاريخية، لأنه أول مرة رئيس دولة يأتي ليتعرف على الجماعة الإسلامية الأحمدية على أبناء الطائفة الإسلامية الاحمدية في الكبابير، يتعرف عن قرب وليس عن طريق رسائل أو كتب أو ما ينشر في جرائد أو كتب من وسائل إعلام هنا وهناك، ليتعرف بالضبط على معتقدات وماذا تفعل هذه الجماعة في شتى أرجاء العالم لنشر الدين الإسلامي الحنيف والدعوة الاحمدية بكل معالمها". ا.هـ

ويكفي القاديانيون رضى بيريز وإسرائيل عنهم إذ قبل دعوتهم وأكل طعامهم، ورضى بيريز عن إسلامهم لنوقن أنهم على الكفر المحض!!

 

وعند حلول عيد الأضحي في نفس السنة قام رئيس بلدية حيفا "يونا ياهف" بزيارة معايدة لمعبد القاديانية بالكبابير بمناسبة عيد الأضحى المبارك (4) !!

 

ولم تقتصر العلاقة بين القاديانيين وإسرائيل على علاقة الإحترام والتسامح، بل وصلت لحد الولاء والدفاع عنها بالروح والدم، حيث أن صحيفة الأمة(5) الباكستانية نقلت عن موقع "تل أبيب أون لاين" أن عدد الجنود القاديانيين في الجيش الإسرائيلي عام 2009م وصل إلى أكثر من 600 جندي قادياني!! بحسب تصريح البروفيسير الإسرائيلي "آمي تي ناؤمي".

وأنه أصدر كتابا في عام 2009م، كشف فيه عن إقبال القاديانيين على الالتحاق بالجيش الإسرائيلي، خاصة بعد الهجمات التي وقعت على مدينة بومباي الهندية، كما أكد البروفيسورالإسرائيلي في كتابه أن القاديانيين الذين يعيشون في باكستان كانوا يتجسسون لحساب أجهزة الاستخبارات العسكرية الهندية، كما أن هؤلاء القاديانيين دفعوا مئات الآلاف من الروبيات تبرعا للجيش الهندي بعد حرب "كارغال".     

 وقال البروفيسور "آمي تي ناؤمي": في عام 1995 عندما قامت حملة لتصفية المفسدين في مدينة كراتشي، أخبرني أحد المرشدين القاديانيين حينما كنت في مدينة مانشستر البريطانية: بأن باكستان إذا أرادت أن تعيش في أمان وسلام فلا بد لها من أن تحافظ على أمن وسلامة القاديانيين الذين يعيشون فيها أولا؛ وإلا سيقوم هؤلاء القاديانيون بعمليات قتل وتصفية لعلماء السنة الباكستانيين، وكذلك قتل أهل السنة الذين يشغلون المناصب القيادية في الحكومة الباكستانية، وقتل رموز الشيعة الباكستانيين أيضا، وتظل باكستان في حالة من الفوضى والقلق والتوتر والاضطراب، إذا لم تحفظ أمن وسلامة القاديانيين الذين يعيشون على أرضها.

ويشير الكاتب الإسرائيلي في كتابه أيضا إلى أن المبلغين القاديانيين كانوا يعيشون في فلسطين منذ عام 1928م، قبل تأسيس إسرائيل، وبعد ذلك دعي جلال الدين قمر القادياني وأصحابه "أتباعه" إلى باكستان، وأنه عاش وجماعته بعد ذلك في" ربوه" لمدة سبع سنوات، لم تنقطع خلالها صلتهم بإسرائيل، خاصة أجهزة الاستخبارات.

كما يشير الكاتب الإسرائيلي إلى ما كتبه حفيد ميرزا غلام أحمد القادياني- الميرزا مبارك أحمد في كتابه "سمارت سفارتي مشنز" في صفحتي (80،79) أنه توجد بعثة إسرائيلية في حي "جبل الكرمل" في مدينة حيفا، كما يوجد هناك معبد للطائفة القاديانية ومقر ومدرسة ومكتبة. هذا وتؤكد التقارير أن هؤلاء القاديانيين سواء الذين يعيشون في الهند أو في إسرائيل، لا يكفون عن تدبير الدسائس والمؤامرات لإشعال نيران الفتنة والحرب بين الهند وباكستان حقدا على الإسلام والمسلمين(6).

محمد شريف عودة زعيم القاديانية في فلسطين بجوار بيريز، ويظهر هاني طاهر داعيتهم النشيط في الفضائيات.

 

 



1 - يقول ميرزا غلام أحمد القادياني، كما في كتاب القاديانيين "روحاني خزائن" – ج8 ص 36: "و لا يخفى على هذه الدولة المباركة - بريطانيا- أنا من خدامها و نصائحها ودواعي خيرها من قديم، و جئناها بكل وقت بقلب صميم".

2 - هذا رابط الإفطار: http://www.youtube.com/watch?v=HXmRpz7eJX0

وهو موجود في نافذة المرئيات في موقع الراصد

3 - التشرف بلقاء أعداء الإسلام، هو سنة نبي الدجل غلام أحمد القادياني فقد قال عن نفسه: "رأيت في الكشف أن الملكة المعظمة (قيصرة الهند) سلمها الله تجلت وتفضلت في بيتنافقلت لأحد من أصحابي أن الملكة المعظمة شرفتنا في بيتنا فلابد لنا أن نشكرها"، "مكاشفات الغلام" للمنظور القاديانى ص 17 – نقلا عن الشيخ إحسان ظهير: القاديانية عميلة الاستعمار.

4 - http://www.alarab.net/Article/0000222053

5 - بتاريخ 10/9/2009.

6 - انظر صورة الصحيفة وترجمتها على هذا الرابط http://www.antiahmadiyya.net/main/articles.aspx?selected_article_no=1258

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع