نازحو مخيّم درعا يفترشون العراء ويناشدون "أونروا" القيام بواجبها الإغاثي

المصدر : بوابة اللاجئين الفلسطينيين 21/12/1442-31/7/2021 - عدد القراء 282

أفاد مُراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في درعا جنوب سوريا، أنّ عشرات الأسر الفلسطينية التي نزحت عن مخيّم اللاجئين الفلسطينيين في درعا البلد، إلى منطقة درعا المحطّة، قصدت الحدائق العامّة والأبنية التي على الهيكل، وبعضهم يفترشون الشوارع، مجردين من أي دعم إغاثي.

ونقل مُراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" عن الأسر النازحة، مُناشداتها لوكالة " غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" و " الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب" من أجل تقديم الدعم والإغاثة العاجلة لتلك الأسر، وفتح مستودعات الدعم اللوجستي الطارئ الخاصّة بالوكالة، لتأمين النازحين بالمستلزمات الأساسية، وتوفير أماكن مناسبة لإيوائهم.

ووصف المُراسل، أوضاع النازحين بالمزريّة، مشيراً إلى أنّ بعض أهالي درعا البلد، قدموا للنازحين بطانيّات وبعض المستلزمات، ولكنّها غير كافيّة، علماً أنّ معظم النازحين هم من النساء والأطفال.

وأكّد مًراسلنا، أنّ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" في درعا، مستودعات للدعم الطارئ، طالما أكّدت الوكالة عدم المساس بها، الّا عند الحالات الطارئة، ناقلاً عن العديد من النازحين أنّ مايعيشونه اليوم في ظل النزوح، هو من أكثر الحالات الطارئة التي تستوجب فتح تلك المستودعات. إلى جانب العمل على تامين مراكز إيواء إلى حين انتهاء العمليات العسكرية وعودة النازحين إلى مخيمهم.

وكان المخيّم  قد شهد منذ الأربعاء 28 "تموز/  يوليو" ، حركة نزوح كثيفة للنساء والأطفال، باتجاه مناطق درعا المحطّة عبر حاجز السرايا، بالتوازي مع حركة نزوح شهدتها كافة أحياء درعا البلد. فيما منعت حواجز النظام العسكرية، عبور الرجال والشبّان ممن هم في سنّ 16 عاماً وما فوق.

وتقدّر عدد الأسر التي نزحت عن المخيّم، بنحو 250 عائلة من أصل 750 أسرة تعيش في مخيّم اللاجئين الفلسطينيين، فيما تعيش الأسر المتبقيّة حصاراً مُطبقاً، بالتوازي مع استمرار عمليات القصف والاستهداف المباشر التي تنفذها قوات النظام على أحياء المخيّم، في إطار العملية العسكرية التي تشنها على درعا البلد منذ الثلاثاء 27 الجاري.

وجاءت العمليات العسكرية، بعد أن نقضت قوات النظام، الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين الفائت 26 "تموز"، ونصّ حينها على انهاء الحصار، مقابل تسليم بعض الأسلحة، وموافقة المعارضة على إقامة 3 حواجز عسكرية، وتسوية أوضاع 100 مطلوب للنظام، لم يقوموا بتسوية أوضاعهم خلال اتفاق 2018.