المرصد السوري لـ"حقوق الإنسان" يكشف التفاصيل الكاملة للخسائر البشرية والمادية جراء القصف الأكثر كثافة على دير الزور .. 57 قتيلاً من الميليشيات الموالية لإيران وقوات النظام في القصف الأخير

المصدر : المرصد السوري لـ"حقوق الإنسان" - عدد القراء 142

في أعلى حصيلة خسائر بشرية على الإطلاق.. 57 قتيلاً من الميليشيات الموالية لإيران وقوات النظام في القصف الأخير

تواصل حصيلة الخسائر البشرية على خلفية القصف على محافظة دير الزور بعد منتصف الليل، ارتفاعها نتيجة مفارقة جرحى للحياة والتحقق من وقوع قتلى آخرين، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع تعداد القتلى إلى ما لا يقل عن 57 شخص، قتلوا جميعاً في الضربات الجوية على مواقع وتمركزات ومستودعات أسلحة وذخائر وصواريخ لكل من قوات النظام و"حزب الله" اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها وعلى رأسها "لواء فاطميون"، في المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية – العراقية في بادية البوكمال.

ففي مدينة دير الزور ومحيطها، قتل 26 شخص، هم 10 من قوات النظام و4 من “الأمن العسكري” والبقية -أي 12- من الميليشيات الموالية لإيران لا يعلم فيما إذا كان بينهم عناصر من الحرس الثوري و"حزب الله" اللبناني، قتلوا جميعاً جراء 10 ضربات طالت مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة واللواء 137 والجبل المطل على مدينة دير الزور ومبنى الأمن العسكري، كما تسبب القصف بتدمير مواقع ومستودعات للأسلحة والصواريخ.

وفي البوكمال، قتل 16 من المليشيات الموالية لإيران من الجنسية العراقية جميعهم، جراء 6 ضربات جوية طالت مواقع ومستودعات ذخيرة وسلاح في منطقة الحزام وحي الجمعيات ومناطق أخرى ببادية البوكمال، كذلك تسبب القصف بتدمير مراكز وآليات.

أما في الميادين، فقد قتل 15 من الميليشيات الموالية لإيران، هم 11 من "لواء فاطميون" من الجنسية الأفغانية والبقية من جنسيات غير سورية لم تعرف هويتهم حتى اللحظة، قتلوا جميعاً جراء ضربتين جويتين استهدفت مواقع ومستودعات للسلاح في منطقة المزارع ببادية الميادين شرقي دير الزور، وأدى القصف أيضاً إلى تدمير مستودعات ومواقع.

وتعد الحصيلة هذه أكبر حصيلة خسائر بشرية على الإطلاق بالقصف على الأراضي السورية منذ بدء الاستهدافات، كما يذكر أن هذا الاستهداف هو الأكثر كثافة من نوعه، فيما لم يتم رصد أي تصدي أو محاولة تصدي للقصف من قبل دفاعات النظام الجوية، والجدير ذكره أيضاً أن مدينة دير الزور التي جرى قصف مناطق عدة فيها وبأطرافها تعد تحت الهيمنة الروسية.

 

29/5/1442

13/1/2021