اللعب على المتناقضات والعزف على كل الاوتار لا ينفع .. رغم تحالفها مع طهران ومحورها في المنطقة .. "حماس" تعيد ربط علاقتها بالمعارضة السورية

المصدر : الحقيقة - عدد القراء 130

اللعب على المتناقضات والعزف على كل الاوتار لا ينفع

بل مصير هذا التوجه الى الهاوية

فعليها ان تعقل "حماس" وتقف مع الحق ضد الباطل ايا كان هذا الباطل سواء كان يهوديا او من سبابي الصحابة  ..

 

الخبر كما جاء في صحيفة إيلاف :

رغم تحالفها مع طهران ومحورها في المنطقة .. "حماس" تعيد ربط علاقتها بالمعارضة السورية

عيّنت "حماس" المدعو صالح أبو صلاح المعروف بعلاقاته الوثيقة مع قادة وتنظيمات المعارضة السورية وخاصة تنظيم "أكناف بيت المقدس" المقرب من حركة الاخوان المسلمين مسؤولاً عن عمليات الحركة من تركيا.

جاء ذلك في حديث خص به "إيلاف" قيادي رفيع في "حركة حماس" طلب عدم نشر اسمه.

وأوضح المصدر أنّ أبو صلاح يعمل اضافة الى منصبه الجديد منسقاً بين "حماس" وتنظيمات المعارضة السورية على الاراضي السورية، ويسانده في ذلك كل من أحمد قاسم ومصباح ابو حويلة وجميعهم يتخذون من تركيا مقرا لهم، ويتنقلون بين تركيا والاراضي السورية.

يأتي ذلك في وقت  تتقارب "حماس" مع إيران وتعلن على لسان قادتها انها مع إيران في نفس المحور وان اي اعتداء على ايران هو اعتداء عليها.

وبين المصدر "الحمساوي" الرفيع لـ"إيلاف" أنّ الحركة تقوم بمناورات سياسية في منطقة يكثر فيها التناقض في العمل السياسي والتحالفات المختلفة.

ولفت الى ان هذا التعيين جاء لامتصاص غضب الشارع "الحمساوي" الذي يعارض نظام بشار الاسد الذي هجر وقتل الفلسطينيين، وكذلك ارضاء لمحور "حركة الاخوان المسلمين" التي تعتبر المرجع الاساسي لـ"الحركة"، وذلك في اعقاب انتقادات وملاحظات وجهتها قيادة "الاخوان المسلمين" لـ"حماس"، وبعد امتعاض تركي من تقارب "حماس" وايران وزيارة وفد "الحركة" الاخيرة الى طهران برئاسة "نائب رئيس المكتب السياسي للحركة" صالح العاروري وآخرين، ولقاء "المرشد الاعلى" هناك وقيادة "حرس الثورة" الايراني واقامة لجان تنسيق جديدة مع ايران بهدف اعادة المياه الى مجاريها بين "الحركة" وبين ايران، على حد تعبيره.

واضاف المصدر ان "الحركة" تعي تماما الثمن الذي عليها ان تدفعه جراء هذا التقارب لذلك فهي تحاول الابقاء على تنسيق ما وعلاقة بمستوى معين مع التنظيمات الإسلامية المعارضة للنظام السوري التي تقاتله وتحارب حلفاءه الايرانيين والروس و"حزب الله" والمليشيات الشيعية الاخرى في سوريا. 

يذكر في هذا السياق ان صالح أبو صلاح وأحمد قاسم ومصباح أبو حويله سبق وان قادوا فصائل مسلحة شاركت فيها عناصر من "حماس" في معارك ضد النظام السوري في الغوطة وأماكن اخرى.

المصدر : إيلاف